مهرجان سبيطلة للأثار الرومانية

في عينيك حبيبتي

في عينيك تتوه الذكرى
و تتلاطم في فكري أفكاري
في عينيك أصبح حلمي جميلا
كمرج الأزهار
و لكن قلبي غريب الأطوار
فحاولي أن تكوني حبيبا تكسر القيود
فأنت كالغجرية الحوراء
كالمهرة الحسناء
أو أنك غزل الصحراء
فالنور على وجهك طغى
و أضاء ما حولك من اشياء
حبيبتي أتمنى ان أطير إلى أفاق السعادة
لأرسو على ضفاف المستقبل
إلا أنني عندما هممت بالعودة إلى الماضي
عاقبني العصر و عذبتني نفسي بأوهام نفسي
و لكن ما دام الحب و الوفاء أصلنا فلن يقف الهجران حاجزا بيننا
هيهات لأم الندامة
فيا ليتني ما أحببت و لا دخلت بحر العشق فبحره مرير و موجه لا يطاق
أنا بلسم جراحي
أنت سر أفراحي
فكوني كما أريدك أن تكوني
إمرأة تحترف الكلمات
كلمات لها شذى
تروي ما مضى
و تحمل من إنكوى إلى عالم الهوى
لتنسيه لحظات الأسى
حبيبتي إن عجز اللسان عن الكلام
فإن العين لا تنام
و الفؤاد يتململ بجراح الأيام
و يحن أن يكون حبرا للأقلام
و العقل أصابه ما أصابه من الهذيان
فهو يشكو غربة الإنسان
عن أخيه الإنسان
و العاطفة تود نسيان معنى الأحزان
حبيبتي أي رياح حملتك إلى خطاي !
أهي رياح الأحزان أم ماذا؟
و لكن ما كان فليكن
فالدمع في المآقي صار طوفانا
و الآن أروي لكم قصة إنسانا؛
في ذلك اليوم المشهود
في مكان غير محدود
في زمان ليته لا يعود
عزمت روح العشق على الإعتزال
بعدما طغى على القلب الإبتذال
فها قد سارعت الأزمان
و الجسد كان شاهد عيان
و الآن بعدما مرت السنون
إندثر بريق الأحلام
مخلفا حالة إنصهار

في عيون حبيبتي
فيروز غضباني
24سنة
متحصلة على الإجازة في علوم الإعلامية

Related posts